Monday, April 07, 2008

الست بيضا




لساها بيضا
زي ما هية

بقالها ييجي
تلات ايام


قلت امسي
عليها يمكن

سكتت ولا
ردتشي سلام


دموعي نزلت

كرمشتها

دوبتها

حركتها
: كلام


يا بنتي

الشعر"
مابيتشحتش

"!زي الحنية تمام

Saturday, March 08, 2008

أربع ورقات

,
*
الشتا
اللي بقي بيقصر
كل سنة حبة
عدا
من غير مايدفيني


**
حتي الربيع،
جي ب ورد أزرق
شمسه تعيش و تحرق
ونسيمه حمر عيني

***
يا تري سيدنا الصيف
هيكون شكله إيه؟


بحر وعسل
حبل اتوصل
كابل وفصل
إمتي وليه؟!

إسم النبي
حارسك وصاينك
صدرك ملا
طولت ضفايرك

البت زينة

والشاب بيه


مات الولا
باينه مات
عقد انفرط
وتلات عقاد

إرمي التذاكر
مالناش نسافر
القطر فات

****
شد الخريف
حيله وخرف
نطر الشجر
ورقه وعيط
مش فاهمة ليه

مش عايزة أسمع
صوت حداد
سيبوني أحلم مع فؤاد
هوة عايش واللا مات؟

حطيت دماغي عالمخدة
ومددت إيدي تحتها
خت الكتاب
وقريت قصيدة
قريتها تاني
حفضتها


صحيت حروفي
بلعتها
أنت ضلوعي
جوة حضني
كتمتها
دقاتي وقفت
بعدها


النور اطفي
حلمي ادفن تحت المخدة
ودموعي نزلت وحدها

Sunday, March 02, 2008

انا" تبكي"

"طول عمري بتخيل الجنة مزيكا، وكأن الأنغام الجميلة جزء من نعيمنا فيها"
تبتسم لبني من كلمات رهف،
"اه مش غريب علي واحدة بتقري القران علي صوت المزيكا الكلاسيكية ف البرنامج الأوروبي! د إنتي نكتة .. وعموما ساعتها إبقي قولي لربنا يعملك أوبرا خاصة بيكي، انتي اللي تعزفيها وأنا ممكن أبقي أجي .. ومعايا حبة ملايكة .. يا بنتي فوقي..
تتنهد رهف .. يأخذها بكاء الكمان في مقطوعة "انا" من فيلم الكمان الحمراء. لطالما شعرت بهذا الصوت وكأنه أنين قلب توجه الحزن. وفي اشتعال الكمان بمرور سوط مروضها علي أوتارها الناعمة بقوة، تتعرف علي احتراق أنفاس بشر ما، ينتزع شهيقا، ويحرر زفيرا محملا بالغضب، الألم، والأرق.
"عارفة يا لبني، أنا ما وصلتش للي أنا فيه دلوقتي، غير لما كدبت احساسي، وصدقت كل اللي سخروا مني وانا بقرا قران علي صوت المزيكا، وانتي كنتي واحدة منهم!"
تنظر رهف اليها نظرة عكست ما بها من غضب، وسخط، أدركت لبني أن عليها الانسحاب، فرهف ليست علي طبيعتها منذ فترة كما تبدو لهم، تزيف ابتسامة تماما تشبه تلك التي قابلتها رهف لأول مرة في شوارع تشيمسفورد، خادعة، ما أن تصدقها فتتخلق بسمتك فوق شفتيك لتعانقها حتي يصدمك السراب.
"كتهم القرف، مزيفين، ولبني كمان شكلها بقت زيهم"
"أنا مشيا بقي، ياللا تيك كير".
تخطو رهف خطوات متفاوتة في اتساعها نحو الشارع، واعية جدا بارتفاع حرارة أنفاسها، مدركة تماما ركود الهواء من حولها، تركب السيارة متجهة الي المنزل.
تبتلع حبات المهديء متناسية قرارها بالأمس باعتمادها علي قوتها الداخلية، وما تلبث أن ترتمي فوق ذلك السرير المنزوي بجانب الحجرة حتي يبتلعها الغياب.
تري، هل تعود رهف الي لحظة صدقت فيها أنها موصولة بكل ركن من أركان الكون؟! هل تري بعينيها العالم كما رسمه خيالها في ليلة تلألأت سمائها بالأحلام؟! فتصحو ثانية، لتذق عسل الدنيا في شعاع الشمس، تصالح الأمس، وتنام؟!
تحرري يا رهف، اخترقي شرنقة الوهم، مزعيها، ثم انصتي من جديد الي "انا"، توحدي معها، ابكي معها، تحسسي أنفاسها، حتي تهتدي اليك تلك الروح البعيدة، بعد أن يرتعد جسدك مصرخا، طالبا لها.

Saturday, December 29, 2007

.. نحو شتاء جديد



لازالت تجول في أنحاء الشارع القديم، ترتعش من قسوة الهواء البارد في تحديه لطبقات جلدها الرقيقة وما ورائها .. ترتجف أضلاعها وتتخبط في بطانة البالطو الأسود الثقيل والعاجز عن حمايتها من هذه اللحظة القاسية والرائعة في تبشيرها بعتبات شتاء جديد، ترتمي في أحضان الرياح الاتية بعنف ورفق في ان، تتركها ترفع عنها أطراف البالطو، تتنفس، يتسارع قلبها فيرجها بدقاته الصامدة، تسعد بلحظة من الحياة، تمنح العالم بعض الدفء الكامن في دواخلها دون علم منها .. تعبر الشارع وتبتلعها البناية.

حسيتي بإيه لما علي باسك أول مرة؟

سؤال رغم تكراره من رهف طوال الأربع سنوات الماضية، إلا أنه لم يفقد طابع المفاجئة
تبتسم دنيا، وتجيبها، بقليل من الخجل المعهود لكلاهما ..


"أول بوسة .. تفتكري هحس بإيه يعني؟ عموما لما سحس يبوسك يا ستي هتبقي تعرفي بنفسك.."

يرتسم الحزن المطعم بالأسي بملامح رهف، تنظر إلي دنيا نظرة يرق لها قلبها الكبير، فتحتضنها مربتة علي ظهرها ..

"أنا خايفة يا دنيا"

"من إيه بس؟"

تسكت رهف، تتأمل عيني دنيا في صمت كشتاء، يأتي غاضبا .. فتنقلب سماؤه إلي الرمادي، ويبكي ..
"مالك يا رهف أنا قلقت عليكي؟ "

تختبيء رهف في قلب دنيا وتتنهد طويلا ..

"هية الدنيا مبتديناش كل حاجة صح؟"

"أكيد"
"بس علي الأقل لازم تدينا حبة الهوا اللي يخلينا نعرف نعيش .. "

تنظر دنيا إلي رهف نظرة الحيرة ذاتها، تمارس هوايتها بإتقان، تستمع بحرص وشغف رائق..

ترفع رهف رأسها، تري عينيها في عيني دنيا فتنتهز اللحظة لتعلن قرارها الأخير ..
"عارفة ليه إحنا أصحاب يا دنيا برغم إنك ساعات ممكن متفهمينيش؟"

.....

"عشان بعرف أتنفس وانا معاكي .."

تنتزع نفسها من بين ذراعي دنيا بعد أن قبلتها ثم ترحل، تطوي ميدان طلعت حرب الذي تعطر بنفحات السماء، تتحرر من البالطو الأسود الثقيل، وحدها تجرأت علي ذلك من بين عابري الشتاء .. تتنفس بعمق، يدفأ الهواء البارد في محيط صدرها، تحرره .. تبخر به العالم، ثم تخطو وحدها خطوات واثقة نحو شارع اخر.

Monday, December 24, 2007

حاسب علي رجلك


عقلك
سايسه
متزعلوش
مهما عذبك بالشك

قاوحه
وما تمحيهوش
ل عياره يوم ينفك

يشهر سلاحه عليك
يغضب،
يكسر فيك
لحد ما تهلك..

حاسب ..
علي عقلك

وماله
ما تسيبه يحسب
مين غيره بيحسبلك

ماتخافش
مش راح يقسي
ولا عمره يقدر ينسي
كان يوم نسي إسمك!

سيبه يخوض ف الفكر
واتفرج انت عليه
وان جه ف مره وتاه
إلحق
وخد بإيديه

عقلك هو رجلك
لطريق
وبتمشي فيه
من غير كتاب ف ايديك
ولا ضل أب ساترك

طريق واحد وليك
مكتوب عليك
وحدك

كمل
هاجم وحوش الخوف
باغتها
قبل ماتباغتك

إمشي ودوس ماتخفش
يمكن تلاقي الحضن
وساعتها يا بختك

دي هموم العقل
دابت
ومكانها حلت روح
شقت طريق قلبك

Thursday, October 11, 2007

امتي السلام




ماذا يمكن أن يحدث عندما تبدأ بالتفكير في أشياء هي في الحقيقة أكبر من ادراكك بكثير، ليس فقط من زمان، أو من قدارت فكرية وثقافية، بل تعلو عنك في كونها فوق الأفق الذي يمثل لك مد البصر، وانقطاع البصيرة.


أمور وجدت لتعلق كما يقول عتاولة الفكر، وجهابذة الدين، وأقطاب الصوفية، حينما أشاروا اليها بكلمتهم الرنانة والمريحة بما تحويه من مداعبة للعقل البشري المحدود " الاشارة تغني عن العبارة".


تلقي رهف بكل ذلك عرض الحائط، أقصد بما يؤرقها من تساؤلات، وتجول في رحلة العودة، مستشعرة مرار الضياع بعد ظن الارساء، وتعب حياة بشطوطها الوهمية والوعرة دائما.

نعم، فالأمور أفضل بكثير الان، قلت نوبات الخوف المتكررة، وانزوي الشعور بالذنب في ركن اخر من تيار الوعي، وباتت تبحث عن كتب قديمة، ليست قديمة بالمعني الحقيقي ولكن هي كتب ابتعدت عنها متعمدة تجاهلها واذلالها منذ صرعها تردد تلك النوبات مرة أخري.

"أنا مش هسأل خلاص، مش فاهمة ليه دايما بفضل أعقد في الأمور لغاية ما
في الاخر بالاقي نفسي أنا الضحية، أنا ربنا قاللي
،أفكر، بس قاللي برده أنسي دماغي مع أول اشارة تجيني من قلبي
كفاية كدة بقة."


تدع القلم وهي تتأوه ذات الاهه التي تعلمتها من أمها منذ زمن، ترقد علي فراش شهد معها كوابيس متلاحقة، توعده بليلة جديدة سحرية، ليلة لم يكتمل بها القمر، ولم تصفي بها السماء، ليلة فقط منحتها بعض الأنفاس الهادئة، وسطور صفت تماما من الشوائب الذهنية، تلقي العالم خلف وسادتها .. تسلم روحها الي الله، وتغفو.

Thursday, September 06, 2007

بنت روحها اتهزت



لسة العينين
فيهم أسي
ومدمعين

لسة النفس
بتحاول تشده
سنين

حتي اللي راقد
بين ضلوهها،
حزين

عمال يهز ف جنابها
وأطرافها شمال
ويمين

لسة الصداع
شغال
بينخر ف الجمجمة

لسة الحياة
أدامها
ورقة مقلمة


حتي البيوت
راسمالها ناس
متألمة

وبرغم قسوة البركان
وبرغم
كل الخوف

ف عيونها لسة كلام
ف لسانها
نبض حروف

ساكنة وهادية
ومسلمة

شدي يا نوة
شوطي
فيها وعلمي

ارميها فوق الصخر
وسيبيها تفجره

اجزري ف كيانها
دوسي
خليها تغيره

وان يوم شوفتيها غرقت
نامي ومتقلقيش

دا البحر
شايل ليها
أسرار
متنتهيش

ومسيرها للشط ترجع
مبلولة ومتعلمة

ف عيونها
لمعة روح
صاحية ومتبسمة

صحيح الخوف
قاتلها
لكن جواها شيء

خلاها ف لحظة تهمس
"أنا مطمنة
"

Sunday, September 02, 2007

ألم بالقاف




اهداء خاص جدا




الي الشاعر العزيز



محمد عز الدين




******


بجد،


يا بخت اللي ألمه يلهمه


يحط بكل رقة
ف ايده ورقة تكلمه


وتعلمه


وف حضنها
يرسم ملامح

عرفها عمر وعرفته


وف كل خط تحسه ايده،
تعزف حكاية حب حلوة
تعشمه


تجري السطور
وتكعبله

تضحك عليه

تاخده لبعيد


وتشنكله


وف نص كلمة
أو بحرف


تهديه لطرف

يكمله
..

Sunday, August 19, 2007

عودة




"لسة فيه سحر في العالم"

سحر الموجي


يا طنط أنا غلبانة أوي، كل اللي نفسي فيه اني أبقي حد كويس، حد أعرف اموت وانا راضية عنه"


سكتت سيهام، وهي لا تملك ما ترد به عليها، وتسائلت
وهوه يعني ايه علاقة انها تبقي حد كويس بجوازها بابني؟!
لم تجد سيهام اجابة علي سؤالها، ومع ذلك انسحبت من أمام رهف مدعية أن ما سمعته منها سببا مقنعا بما فيه الكفاية لرفض الزواج من ابنها.


انتهت حدوتة الظابط، ورجعت رهف لاخر ركن في الحجرة، مالت عليه، ورفعت عينيها الي مصدر الضوء المقدس.
ذرفت دمعة لتمهد بها الطريق لبعض الاشراقات التي انتظرتها رهف طيلة فترة بقائها في تشيمسفورد وما قبل ذلك.
لا تزال تعرف جيدا أنها ليست وحيدة، رغم سلسلة الاحباطات المتكررة، وايذاء ليلي لها غير المتوقع، وقسوة والدها التي حلت محل الشوق المنتظر ونظرات الدفء التي ضاعت مع سنين عصفت بها من فوق أغصان الطفولة الي تربة الحياة.


اه يا رهف، لا زال أمامك الكثير من الحيرة حتي تتعلمي القدرة علي الخلق والاخصاب، لا زال أمامك طريق طويل من العمل الشاق، والبحث عن البدائل، ستتعلمي كيف تنتزعي الحياة من الموت، وتغرسي الحب في حدودك، لتجتازينها الي الخارج، لازال بالامكان أن تكوني ما تريدين، برغم احتياجاتك الكثر والتي لم تلبي بعد، برغم شحة الأوكسجين في الهواء وبرغم براعة بلادك في خداعك عندما أقنعتك منذ بداية عهدك بها، أن النجوم في السماء لا تتجاور العشرون في أ صفي حالاتها، وبرغم الحضن المحرم عليك، وقسوتك علي أنطونيو عندما قبلك وأنت ترتدين كليوباترا، فلا زال بالامكان أن تكوني ما رأيت بالحلم في تلك الليلة البعيدة، فقط عليك أن تجتازي هذه الأشواك، وتتحايلي علي صلابة الأرض، فتلين لك، تخترقيها بروحك، فتتفتت، وسأكون دائماهناك، أضيء لك كل ليلة أصل فيها الي الاكتمال، أهبك بعض اشراقاتي،


يا نبض الحياة .. اصمدي لها ولا تنتظري ما انتظره الاخرون من قبلك، لا تنتهي مثلهم، قفط كوني، ليكون العالم من حولك.


تعود رهف ... متجهة الي الداخل .. تسبقها حفنة من النور

Monday, July 09, 2007

مد وجذر





لو يعلي الخير عن طبقة زيف مزيف

كت ايد الهون اتمدت فوق تسقف


لو بات الخوف ف قلوب الناس رهيف

كان خط النور اللي من الشمس اتوقف


دا الخير والشر فينا

مهما نغمض عنينا


المد يمد

الجزر يهد

ويخلق أرض لينا


احكيلي حكاية حب تكون حقيقية

خليني أعرف أكمل باقي يومي


وان كت فراق خليلها ف بكرة بقية

يمكن ف الحلم أعرف أغسل همومي


سلملي علي احسان

وعلي وبنت الجيران

وان شفت صلاح

قله ان صباح

عايشة
وبتغني لينا


سلملي علي احسان

وعلي وبنت الجيران

وان شفت سعيد

قله ان العيد
عدي
ومسقلش فينا


خطي برجلك

ادهس ذنبك
يا ادم


واوهاك تحلم بجناح يحميك ماللوم


مهما تكسر بضلوعك

شر العالم


اوعي تصدق ان انت بقيت معصوم


دا الخير والشر فينا
مهما نغمض عنينا

المد يمد
الجزر يهد
ويخلق أرض لينا


Saturday, June 30, 2007

حارس الروح




افترشت الرخام الأبيض
واستظلت بليل خلت سماؤه من النجوم
سوي نجم واحد

وجهت عيناها للقبلة
وشرعت في الصلاة

بكت كثيرا
هو هنا أمامها
هناك

تناديه، لأنها تحبه
يعزلها عنه عالم حار
تفور لياليه بالقسوة

تضيع في الانتظار
يخذلها القمر

،كعادته

يكتفي بارسال خيوطه الفضية

،كعادتها

تتعلق بها

فلا ترتقي
ولا ترتوي

تنطوي علي ذاتها
تجتر ذكريات عالقة
علي جدار محرابها الأزلي

تستنشق بعض الحب
وتدوخ

تغيب
وهو كما عهدته

،لا يغيب

يرقبها

ينثر من فوقها زخات
تزرع في خصوبة روحها
بذرة الأمل من جديد

يرسم لها بعض الأحلام
ويرخي عليها
عباءة الألم الجميل

هو يحبها هكذا
فتاة بقلب حزين

..

Wednesday, June 13, 2007

!!عادي يعني





هو انا ليه
مابتكلمشي
لما بتسألني مالك
وكل ردي
بيكون سكوت

هو انا ليه
لما بتمشي
م بتعلمشي
اعيش عشاني
بدل ماموت

هوة انا ليه
ف كل لحظة
بتكون هناك
ب عيش معاك
أحلام خيالي

واللا انا ليه
مابشفش غيرك
بين ناس كتير
بتخاف عليه
وبتبكي حالي

أنا عارفة
ايوة انا بنت كلب
وفكل لحظة
بابكي فيها
مابستاهلشي
يكون لي قلب

أنا مش هدور عليه لأني
تعبت منه
وقرفت مني
وان كنت هفضل
كارهة قلبي
ساعتها عمري
ماهلاقي حب

عشان قلوب الناس هدية
من رب قادر يسلبها تاني
وان كنت ناوية افضل غبية
هاعيش عشانو مش عشاني

انا لازمن أصحي
وافوق لنفسي
أنساه وافكر فيه بس

وان شفته مرة
ونزلتلي دمعة
هامسحها وافرح
عشان بحس

Thursday, June 07, 2007

لقطة




وحدي فأزمة سرقة سارقة
حي بولاق

بحر غويط من طين وعجين،
علي كبشة غباء

ناس ملهية،
حضن .. رصية
كله سواء

ولسة
ياما هتلاقي

الا الزمة
وحبة همة
تنادي الرمة
بدون أسماء

وتحابي فقلب الناس
الرحمة

بعد مانهشت فينا
الزحمة

نتفة اتبقت م الأخلاق

Saturday, June 02, 2007

مشربتش من نيلها





بلادنا أمانة في ايدينا




نعليها مدام عايشين




نعيش فيها سنين و سنين




و احنا مطمنين





مشربتش من نيلها ؟




طب جربت تغنيلها ؟




جربت ف عز ما تحزن




تمشي ف شوارعها و تشكيلها





ممشيتش ف ضواحيها ؟




طيب مكبرتش فيها ؟




و لا ليك صورة ع الرملة




كانت ع الشط فموانيها









دور جواك تلقاها




هي الصحبة و هي الأهل




عشرة بلدي بتبقالي




نسيانها علي البال مش سهل








يمكن ناسي لانك فيها




مش وحشاك و لا غيبت عليها




بس اللى مجرب و فارقها




قال ف الدنيا مفيش بعديها











ان غبت بحنلها




و انسى الدنيا واجيلها




و ان جيت انسى تفكرني




بمليون ذكري القلب شايلها




غالية بلادنا علينا




و هتفضل ف عنينا




و مدام بنحب بلادنا




تبقا هتتغير بادينا





احنا اللى نعليها




بادينا نخليها




اجمل لينا ولولادنا




مهما العمر يعدي علينا



الحقيقة معرقش اسم اللي كتب الأغنية

بس فرحت أوي لما عرفت انها بنت :)

Wednesday, May 30, 2007

عشيقة القمر






هانت البنت علي نفسها

لما قضت كل سنين عمرها

تحكي حكاية مش حكايتها

هانت؟

عانت
...

فاتت
...

ومتقوليش ازاي وامتي وليه

كانت

أنا مش فاكرة حاجة عنها
ولا هية كمان فاكراها

كل اللي أقدر أقولهولك

اني كنت ف مرة معاها

كنا يادوبك واقفين علي عتبة بيتها

....

وبنحكي حكاية مش حكايتها

البت دي باين عليها هبلة



لأ .. مش هبلة ولا حاجة
تقدر تقول
سرقاها السكينة

بيقولو عليها فنانة، وموهوبة

مسكينة ..

كل ليلة تقعد تستني القمر
وتطبع بوسة علي خده

تعاشره كل شهر يومين
ف حكاية يدوبك علي قده

ويغيب القمر وتنام
وتصحي
تستني القمر بعده

دي باين عليها بت صايعة

مش صايعة ولا حاجة
تقدر تقول

سارقاها السكينة

بيقولو عليها فنانة!! موهوبة؟

مسكينة


وهية فين دلوقت؟

فين؟

!!قلتلك هانت
.....

بتقول هانت؟؟

.....

فاتت؟؟

.....

.....

ماتت؟؟

Saturday, May 19, 2007

قلب صغنن





خايفة أحاول أعيش ماعرفش


خايفة أخش أنام ماحلمش


خايفة ان نمت ف ليلة أفتح


عيني ف يوم وماشفش الشمس




خايفة أحب الشاب الأسمر


واسمع دقات قلبي الأخضر


واما أقوله اني باحبه


يروح ويسبني ومايرجعش




سيبك بقي مالخوف واتمني


عيشي العمر بلاش تستني


خوفك، يأسك، ضعفك، حزنك


دمعك، همك مابينفعش




حاولي تحبي البنت الأول


داوي جروحها مهما تطول


سيبك ماللي تنادي عليه


ويروح وكأنه مابيسمعش




فكرك ممكن بكرة أكون


ناجحة وافرح بية الكون


أسعد كل الناس وأحس


ب فرحة ف قلبي ماتتعوضش؟




طبعا، طبعا د انتي الدنيا


بس عشانك صبحت دنيا


بس انتي انوي واوعي الخوف


دا بياخد تحت و ما بيرفعش




أيوة هحاول اعيش وهاكون


ناجحة وافرح بية الكون


هاجري واسابق عمري واصالح


قلب صغنن ما بيكبرش

Sunday, May 13, 2007

تلات حروف وبس





مالاخر مخنوقة

ولوحدي كأني ف سجن غويط
ملهوش قضبان

أتعلق فيها واشوف النور
ف الناس ألوان

وألمح ف السكة ما بين السلك
عيون انسان

سرحان

أو ضايع
مش فارقة كتير


أنا عايزة
أكسر كل ضلوعي

واصرخ صرخة
تاخدني واطير

وان حتي أنا طرت
هاروح علي فين

مالسجن مخصخص كل مكان


نفسي اتحرر منه وأفوق

أخرج برة .. ءاب لفوق

وان كت قضبان السجن عروق

سجانة عليه،

هقاوح فيه

وابص ورايا

لحد ماشوفني

جوة مرايا

واقول لعروقي
تعبت
كفاية

وينادي جبيني


أرد

واخط ما بين خصلات القصة

تكملة القصة

واصحي

علي صوت مزيكا سعيدة
بتمزك ودن حميدة

واحس ساعتها
ان أنا لسة

ما وصلتش للدال
ف وحيدة



* حميدة ده دلعي لأمي
مش عارفة ليه حميدة بالذات،
بس يمكن تعرفو السبب لو عرفتوها

Friday, May 11, 2007

نظرة الي الخارج





نامت الشمس خلف تلك البنايات المقابلة والبعيدة، وبدأ البدر يلوح لرهف، استقبلته
بقبلة وتحية حارة، وابتسامة شهرية، قدرية، تركت بصمات من النشوة علي أحاسيسها الفوضوية. ترتب المكتب، تستنفر بعد الأتربة، فتثور خارج المعقل الزجاجي. تلضم أنغام سعاد الماسية في نسيج روحها، تتخدر لوهلة، ثم تفيق علي عنوان جديد، الأهداف التربوية .. تقرأ لبعض الوقت، تضع خطوط حمراء أسفل بعض النقاط التي تظنها هامة، وأخري فقط ربما لأنها تستفزها.

تمر ساعات من الزمن، تدق الثانية بعض منتصف الليل، تسمع عبر الفضاء تردد لموسيقي أغنية كانت تحبها، تغلق السي دي بلاير، تنصت أكثر، تعلو موجات اللحن وتتدفق اليها عبر نسيم الليل،

ماقدرش أنساك
ماقدرش أعيش ولا يوم
من غير حبك وهواك
ماأقدرش أنساك


نعم، هي أغنية تعرفها! بل تحبها، تترفع عن مكتبها، تحرر وجهها، تطلق نظرة حاملة لكثير من الألم.. والأمل الي خارج زجاج المعقل، تري السيارة البيضاء تجول من بعيد، تدرك أنها هي مصدر الصوت، تلتف السيارة مرة أخري وتكرر رحلتها في نفس الصف من الشارع .. تبدأ الأغنية من جديد، لا تتوقف السيارة عن التجوال.
تري! من هذا؟! ومن يستعذب؟ رهف؟ وهل كانت لرهف أي قصة حب؟ هي لا تذكر أن كان هناك من ذاق فقدها يوما ما؟ مر ببالها كثير ممن أطلقو لها نظرات شوق في لحظات كانت، لا زالت تذكرهم جميعا، من منهم قد لا يزال يذكرها! بل يأتي اليها في الثانية بعد منتصف الليل بتلك الفعلة الرومانسية والمحاكية لأحلامها الصامتة، والصامدة أحيانا!!

دانت حياتي وعمري فداك
ياللي عرفت الدنيا معاك
عمري هاعيشه لمين غير ليك
يا حبيبي يا أحلي ملاك



ها هي السيارة تتوقف، مقابلة تماما لشرفتها، بعيدة جدا، لكنها تراها، وتري شابا يخرج منها، ناظرا لأعلي، رافعا يديه، يسأل .. يستجدي .. وكانت هي هناك، ترقبه من شرفتها، في احدي واجهات تلك البنايات المقابلة والبعيدة.

Thursday, April 26, 2007

عصف الذات





لازالت تتواري خلف سحب الصمت والتأمل، تعاني من ألم خفيف في أول الرأس،

حاولت ارتداء اللباس المعتاد، زيها الراقي المطرز بالايجابية وحبات التفاؤل،

ولكنها تتمرد عليه في هذا الصباح وتفضل بعض التعري،

لم تأتي اللحظة التي تقرر فيها بعد أنها ليست سعيدة،

لا تشعر بشيء، حتي الحب، لم تعد تشعر به، ضاعت خطواتها بين انتقادات سخيفة من قبل بعض الأغبياء،
وتجاهل واضح ممن انتظرت منهم الكثير والكثير من الحب،

تتخبط في موجات الاحباط المرة، تترقب بعض الملح الذي يطهرها من كل ذلك،

أين أنا؟

تتسائل، ولا تحاول الاجابة بل تتبعه بسؤال أشد قسوة

من أنا؟

لا اجابة، هي غاضبة، منهم، منها،نعم .. لازالت صورة تلك الحجرة الصغيرة تحت الأرض تمر أمام عينيها

تتقطع الصورة، تماما مثل تقطع أحلامها، ويصدق عليه التوقف المستمر لأغنية فيروز التي اختارت الاستماع اليها عبر الانترنت،

تحاول الغناء، يخذلها صوتها المشروخ، المجروح بفعل الميكروبات المتراكمة هناك

تتحسس بعض البثور التي تزاحم وجهها، تغضب أكثر، تستعمل أظافرها، تجرح وجهها، تتعلم القسوة، تتامر مع العالم عليها،

تسخر من بعض الدمعات التي تحاول شق طريقها خارج عينيها،
تشعر بوخز في وجهها، تتحسسه، ينطبع سائل أحمر علي بصمات يديها،

تركض الي الحمام، تنظر الي المراه، تري الدماء وقد صبغت خطوط وجهها، واعادت رسم خلاياها، تغسل وجهها، يسيل الدم ثانية، تغتسل تماما، تبكي كثيرا، تدرك أخيرا ... أنها حزينة

Tuesday, April 10, 2007

كراكيب




عادت الحياة لهدوئها المعتاد، حكمت غارقة في ركام من الكراكيب لا ينقض غير مستمتعة بذلك، غير قادرة علي انتزاع روحها من بين كل هذه التراكمات ..

تبحث عن رهف بعينيها، لا تراها..
رهف تتحدث عبر الهاتف، شيئا لم تعد تستمتع به الا نادرا، لم تدرك أنها يمكن أن تصبح متعة حقيقية الا بعد أن تعرفت علي شهاب، ذاقت معه دفء حديث صباحي مبكر يضيف الكثير من الألوان للوحة شتوية رمادية تعودت عليها منذ انتفاضتها الأولي وما تبعها من رحلة لشمال سيناء مع حكمت، الرحلة التي فجرت بها طاقة هائلة منحتها أجنحة بيضاء عالية أزاحت بها الكثير من السحب الرمادية الكثيفة والحاجبة للضوء..
هو كان بمثابة علبة الألوان التي أضافت للوحتها ألوانا كثيرة، جعلت منها ابداعا تجريديا يفتقر المعني، أظهر كثيرا من الجوانب وطمس - أو ربما شوه أخري، ثم رحل.
تغلق الهاتف، تتفقد حكمت وهي في وضع الاستعداد متأهبة لبعض صرخات مشروخة تنبعث من بين الركام.

انتي عندك دم انتي؟

تستقبل رهف سؤالها في صمت متأدب. تتجاهل أسئلة أخري، ربما لما يمكن أن تتسبب لها من ندبات فوق جدار الروح .. تفتعل الهدوء .. الموت، وترفع راية بيضاء فوق حروف كلمة السلم "حاضر".
لن أحيا سوي حياة ..
كتبتها علي ورقة وألصقتها بجوار ملصقات أخري أرخت حياتها .. تستسلم بين أحضان معقلها، تنظر الي السحب الحمراء المتزاحمة فوق عرش ليلة ربيعية متمردة .. ألم يحين الوقت لحبات المطر أن تستسلم لجاذبية الطين والعشق ..
تبكي رهف، وتزيح بزخاتها ركام أحمر .. تهيء الساحة .. تطهر الأجواء من أتربة قديمة زاحمت أنفاسها .. تستقبل النور، تتزين بقلادتها السماوية، تخترق قلبها بأشعتها الفضية، تمتزج بخضرته، تهاود الشهقات .. ينطفيء البركان .. وما تلبث أن تغيب، حتي تتمرد عليها أذناها، بعد تحريض صارخ من رنات الهاتف ..